الشيخ المحمودي

22

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وأمّا شعيب العقرقوفي فعدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب الإمام الصّادق ، والإمام الكاظم عليهما السّلام . وذكره أيضا في كتاب الفهرست ، ص 108 قال : « شعيب بن يعقوب العقرقوفي ، ابن أخت أبي بصير ، له أصل ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، ومحمّد بن أبي عمير ، عنه . وأخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، وعليّ بن السندي ، عن ابن أبي عمير ، وحمّاد بن عيسى ، عن شعيب » . وذكره أيضا النجاشي رحمه اللّه : « شعيب ابن العقرقوفي أبو يعقوب ، ابن أخت أبي بصير ( يحيى بن القاسم ) ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، ثقة عين ، له كتاب يرويه حمّاد بن عيسى ، وغيره . أخبرنا عدة من أصحابنا ، عن الحسن بن حمزة ، قال : حدّثنا ابن بطة قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن شعيب به » . وذكر الكشي رحمه اللّه في ترجمته رواية تدل على انّه كان من حملة الأسرار للإمام الصّادق عليه السّلام . وأمّا أبو بصير ، فهو يحيى بن القاسم الأسدي ، بقرينة رواية شعيب ابن أخته عنه ، وهو رحمه اللّه وإن كان كثر الاختلاف فيه - وتحقيق حاله ونقض الأباطيل الّتي وقعت من بعض يستدعي بسط الكلام - إلّا أنّا نكتفي بما أفاده المحقق النجاشي رحمه اللّه ، - فإنّه ، إذا قالت حذام فصدقوها - قال رحمه اللّه : « يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي ، وقيل : أبو محمّد ، ثقة وجيه ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام . وقيل : يحيى ابن أبي القاسم ، واسم أبي القاسم إسحاق ، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، له كتاب يوم وليلة .